/‫عالم واحد، معركة واحدة جامعة بكين تعزز تعاونها العالمي وسط تفشي وباء كوفيد-19

‫عالم واحد، معركة واحدة جامعة بكين تعزز تعاونها العالمي وسط تفشي وباء كوفيد-19

بكين، 12 أيار/مايو، 2020 / بي آر نيوزواير / — منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19، ظلت جامعة بكين في مقدمة  المعركة ضد فيروس كورونا المستجد. وفي حين أنه تتم السيطرة على الفيروس بصورة تدريجية في الصين، فإن  دول العالم  مازالت تخوض كفاحا مريرا لاحتوائه.

وفي ضوء ذلك، فقد قامت كلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين بترجمة الوثائق الرسمية الصينية بشأن الوقاية من كوفيد-19 والسيطرة عليه إلى اللغة العربية، وأصدرت وثائق التصدي لكوفيد-19 (النسخة العربية) في 6 أيار/مايو خلال مؤتمر عبر الفيديو مع 11 سفيرًا عربيًا لدى الصين، ومدير المكتب التمثيلي لجامعة الدول العربية لدى الصين، و 8 مبعوثين عرب إلى الصين.

Counter COVID-19 Documents (Arabic Version)

ومنذ شهر آذار/مارس، ورغبة من  الصين في إطلاع العالم العربي على تجربتها في مكافحة الوباء، فقد كرس أعضاء هيئة التدريس والطلاب في  قسم اللغة العربية بالجامعة أنفسهم لترجمة المبادئ التوجيهية التي وضعتها لجنة الصحة الوطنية الصينية. وسيتم توزيع المواد العربية على السفارات العربية في الصين، والسفارات الصينية، والمؤسسات المملوكة للدولة في الدول العربية، بحيث يمكن إيصال  هذه المعلومات  القيمة للمجتمع العربي الأوسع ومساعدة 400 مليون شخص يعيشون في 22 دولة ومنطقة عربية على معرفة المزيد حول فيروس كورونا والتغلب عليه  في نهاية المطاف.

تتضمن المجموعة العربية المترجمة “بروتوكول الوقاية والسيطرة على كوفيد-19 (الإصدارات 1-6)” و “بروتوكول التشخيص والعلاج للالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا (الإصدار التجريبي 7)”. ولضمان الدقة، فقد تمت دعوة خبراء أجانب لمراجعة الترجمة،  إضافة إلى تقديم عدد من وثائق الإرشاد الرئيسية إلى اللغة الإنجليزية، بعد تدقيقها  من الخبراء في مركز علم الصحة بجامعة بكين.

وإضافة إلى ذلك،  وكجزء من الجهود المبذولة لمساعدة الأجانب على فهم المصطلحات الطبية  التي قد يصادفونها في الإشعارات والأخبار المكتوبة باللغة الصينية بشكل أفضل، فقد قام أعضاء هيئة التدريس والطلاب في قسم اللغات الأجنبية بالجامعة بتجميع دليل مصطلحات كوفيد-19 متعدد اللغات في 21 لغة مختلفة.

وبذل الطالب المرشح لدرجة الدكتوراه تشين بينبين من قسم اللغة الصينية بجامعة بكين جهودًا كبيرة لإنشاء مجموعة ترجمة، تُعرف باسم “فريق المساعدة المتبادلة بين الصين وإيران للوقاية من الأوبئة”، حيث جمع أكثر من 200 متطوع من الصين وإيران وأفغانستان لترجمة معرفة  الصين وتجربتها في محاربة  الوباء للغة الفارسية، ومشاركتها مع الإيرانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

بعد تفشي كوفيد-19، اعتمدت جامعة بكين عددًا كبيرًا من التدابير في استجابتها، فقد تم على الفور إرسال فرق طبية من 454 متخصصًا في الرعاية الصحية من المستشفيات المرتبطة بجامعة بكين إلى مدينة ووهان، المدينة الأكثر تضرراً بالوباء في الصين. وفي هذا الفصل الدراسي، قام أكثر من 2800 مدرس بتدريس 4437 دورة عبر الإنترنت لأكثر من 40,000 طالب على مجموعة متنوعة من المنصات عبر الإنترنت. وتغلب 60 من المدرسين الدوليين من جامعة بكين القادمين من 31 دولة ومنطقة مختلفة من القارات الخمس  على التحديات التي يمثلها وجودهم  في مناطق زمنية مختلفة واستمروا في تدريس صفوفهم.

وعلاوة على ذلك، فقد كانت جامعة بكين سباقة  في مشاركة تجربتها في مكافحة الوباء مع الجامعات الأخرى حول العالم خلال الأشهر القليلة الماضية، وقد أجريت الحوارات على مستوى الجامعة من خلال المشاركة في المنتدى العالمي لقادة الجامعات في المنتدى الاقتصادي العالمي وعقد مؤتمرات بالفيديو مع الجامعات الشريكة بما في ذلك جامعة طوكيو، وكلية لندن، وجامعة القاهرة، وجامعة مشيغان، وجامعة قطر.

ولا شك في أن  التعاون الدولي يؤثر تأثيرا كبيرا وحاسما  في مكافحة هذا الوباء. ونظرًا لأن تفشي كوفيد-19 لا يزال منتشرًا في أجزاء كثيرة من العالم، فإن   جامعة بكين ستواصل الحفاظ على الاتصال عبر الإنترنت مع مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، ولن يدخر جميع منسوبي  جامعة بكين أي جهد لدعم المعركة العالمية ضد هذا الوباء الخطير.

الصورة –

https://mma.prnewswire.com/media/1166016/Counter_COVID_19_Documents__Arabic_version.jpg